قصة تجريبية · الرياض · 1968جاهزة للقراءة
أول بيت أتذكره
كان بيتنا في الرياض من طين، وبابه الخشبي يصدر صوتًا نعرف منه مَن دخل قبل أن نراه. في الفناء نخلة واحدة، وكانت أمي تضع قربها جرّة الماء لتبقى باردة.
كل عصر نجتمع حول الشاي، ويبدأ أبي حكاية لا نعرف أين تنتهي. لم يكن البيت كبيرًا، لكنه كان يتسع لكل من طرق بابه.
