قصة تجريبية · الخبر · 1992جاهزة للقراءة

الرسالة الأولى

اشتريت أول حاسوب بالتقسيط ووضعته في زاوية غرفة الضيوف. احتجت أسبوعًا كاملًا لأفهم كيف أكتب رسالة وأرسلها، وعندما وصلتني أول إجابة بقيت أحدق في الشاشة كأن نافذة انفتحت على مدينة بعيدة.

يومها لم أتخيل أن أحفادي سيحملون العالم كله في هواتفهم.